تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
واقتصادية واجتماعية لايهمها خير الإسلام ، تختفي وراء عداوة جاهلة سافرة ، تذكى نارها باستمرار بين الكل المنتمين إلى هذا المذهب أو ذاك ! ولقد تداول الناس في بلاد الاسلام ، تلك الدعاوى والاتهامات الكاذبة عن طوائفهم جيلًا بعد جيل ، قرونا واحقابا ، حتى اختطلت بعواطفهم وتفكيرهم وصارت جزءا من عقليتهم وسلوكهم يستغله ذوي الاغراض ويستخدمه اعداء الإسلام في محاربة الاسلام . وهذا الاعتياد القديم ، على تبادل العداوات ، بعد ان جر على المسلمين الويلات في الماضي ، يوشك في الظروف الحرجة التي يمر بها العالم الاسلامي الان ، ان يعصف بنا ، فضلا عما نواجهه من الخطر الخارجي من حولنا ، فساسة الدول والامم في العالم اليوم ، قائمة على التكتل والتحالف والانضواء في مجموعات متعاونة ، يسند بعضها بعضا ، فمن الخير لنا ان نتضامن ونتفق ونتكتل . وتحاول « دار التقريب » جاهدة ، محاربة هذا الاعتياد الماكر المخادع واقتلاعه وإزالته بتعويد عامة اهل المذاهب الاسلامية على اختلافها ، كف اذى بعضهم عن بعض في السر والعلن وتبادل حسن المعاملة والتواصل والاشتراك والتعاون في السر والعلن واقناعهم بانهم جميعا ، ليس بينهم أي خلاف في الاصول والأساسيات : الههم واحد وكتابهم واحد ونبيهم واحد وقبلتهم واحدة ، لايختلفون على أي ركن من اركان الاسلام وإفهامهم ان هذا القدر المجمع عليه بينهم ، هو « جوهر الاسلام » ورأس مال المسلم ، أيا كان مذهبه . رحم الله المغفور له الشيخ محمود شلتوت شيخ الازهر الأسبق حين نبه