تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
- فضيلة الشيخ احمد بن مسعود السيابي : 90 % من اتباع هذه المذاهب الاسلامية هم عوام ! تأخذهم العاطفة بالانتساب إلى مذهبهم ، بحيث لايقبلون أي قول آخر وبالتالي يحدث التنابز بالألقاب ! ، فالتخلي عن الألقاب المذهبية هو من أولويات الوحدة الإسلامية . - سعادة سفير ايران « في القاهرة » آية الله سيد هادي خسروشاهي قال : أن الخلاف في الواقع ليس في الأصول أما في الفروع ، فهذا أمر اجتهادي وهو اثراء للثروة الفكرية الإسلامية وطالب بأن تكون هذه الندوة ، بداية لندوات أخرى عن التقريب بين المذاهب الاسلامية واشاد بالدور الخاص الذي كان لمجلة « رسالة الاسلام » في دعم وتقوية العلاقات بين كل الدول الاسلامية في ظل ما يمر به العالم الاسلامي من تحديات . - فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية ، الدكتور نصر فريد و اصل : التقريب المقصود ، هو التقريب بين الأتباع الذين ينتسبون إلى هذه المذاهب الاسلامية وأشاد بدور العلماء وان أتباع هذه المذاهب هم الذين فرقوا بين الشريعة والعقيدة و بين المذهب كمذهب مستقل وطالب التقريب بين اتباع هذه المذاهب وبخاصة بين علمائها وقال فضيلته : ان العلماء بأقوالهم ليس فأفئدتهم ! - فضيلة الشيخ محمود فرحات ( لبنان ) : الخلاف المذهبي في الإسلام بدأ سياسيا واستغل سياسيا واستثمر كذلك حتى تضخم . - آية الله الشيخ محمد واعظ زادة : إن وحدة الأمة تعتبر من أهم فرائض الله علينا ، فهي تضع الأمة في المنزلة المناسبة لها بين الأمة ، فالبحث في دعامة عزة الأمة ضروري ، لأنه ليس في إختلاف الأمة وتفرقها سوى الخذلان والخسران .