- الاستاذ الدكتور احمد عمر هاشم ( رئيس جامعة الازهر ) : هذا اللقاء من أهم اللقاءات ، لانه في هذه المرحلة التي تمر بها امتنا في أمس الحاجة الى التقريب بل الى توحيد الصف ومصادر التشريع ، لاخلاف عليها بين السنة والشيعة والتقريب يحتاج إلى حسن نوايا وحسن ظن وعدم جمود أو تعصب وهو موجود والحمد لله . وطالب المسلمون أن يكونوا على قلب رجل واحد .
- واختتم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الندوة بقوله : أننا كلنا مسلمون - متقاربون ، لأن التقرب هو الأصل ولايوجد بيننا أي تباعد إطلاقاً .
* * * . . . و بعد فتلك كانت ندوة التقريب بين المذاهب الاسلامية الأولى والتي سيعقبها ندوات لاحقة « ان شاء الله » في بعض البلاد الاسلامية أو في الدول التي تضم جاليات إسلامية كبيرة ولها وزنها وتأثيرها .
واجمع الحضور على عدم وجود أي اختلافات في الأصول بين المذاهب الإسلامية الممثلة في الندوة و أن الخلافات إنما في المسائل الفرعية أو بعض المسائل النظرية ، وفي قضايا ليست من أصول الدين ولا من الأركان الثابتة في إيمان المؤمنين ، و أن المسئولية تقع على عاتق العلماء ورجال الدين ، بما يجب عليهم أن يقوموا به من تبصير الأمة الإسلامية في مختلف الشعوب والطوائف ، بعواقب هذا التفريق الخطير والعمل على تبصير المسلمين بدينهم و قطع أسباب الخلاف والتفرقة بينهم .
والشكر كل الشكر ، لمن ساهم على انجاح هذه الندوة من السادة علماء المسلمين الافاضل الذين لبّوا دعوة « دار التقريب » وإشتركوا في الندوة .
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 83
مساهمون: سيد هادي خسروشاهي
ص٨٣