تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
بسم الله الرحمن الرحيم ان المتطلع إلى حالنا اليوم والعارف بتاريخ أمتنا الاسلامية و ما صارت إليه من ضعف وتفكك ، يدرك أننا أحوج ما نكون إلى الاهتمام بأمر المسلمين وهو ليس اهتماما عابرا ، بل هو أشد ما يكون اليوم احتياجا وهو يشهد تفرقهم وتعصبهم ، فرقاً واحزاباً . من اجل ذلك كانت دعوة التقريب بين المذاهب الاسلامية والتي تهدف إلى استبعاد التعصب المذهبي بين المسلمين و ترك كل ما من شأنه ان يوسع الهوة الخلافية والى احترام كل فريق لحق صاحبه ، في ان ينظر ويجتهد ويدرس ما صح عنده من النصوص في حرية كاملة . وذلك كله في اطار من الاخوة الإسلامية والألفة والمودة والمحبة بين الجميع ، عاملة هذه الدعوة على ائتلاف القلوب وجمع الكلمة بين أصحاب المذاهب الاسلامية وإزالة أسباب الفرقة وسوء الظن من بينهم . ولقد استمرت « دار التقريب بين المذاهب الاسلامية » منذ نشأتها عام 1937 و تأسيسها بالقاهرة في أواخر الأربعينات « 1 » من القرن الماضي ، في أداء رسالتها واكّد رجالها إفناء ذواتهم في العمل الصامت الدائب لرفع شأن المسلمين وبث روح المودة والتراحم بين طوائفهم ولمّ شملهم وإزالة ما قد
هامش
( 1 ) - كان من بين المؤسسين : الاستاذ الاكبر عبدالمجيد سليم والأستاذ الاكبر محمود شلتوت - وقد توليا منصب مشيخة الازهر - و الشهيد الشيخ حسن البنّا ، كما كان منهم : الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء من العراق والشيخ عبدالحسين شرف الدين الموسوي من لبنان وفضيلة الحاج امين الحسيني مفتي فلسطين . وكان أول من دعا إلى هذه الفكرة وتأليف هذه الجماعة هو سماحة الشيخ محمد تقي القمي .
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 77 | سيد هادي خسروشاهي