فضيلة الشيخ محمدعلي التسخيري
عندي عدة ملاحظات . . . أولها اعتقد أن للحكام دورا مهما وهو تهيئة الارضية المناسبة لتتم هذه اللقاءات ، فان الارادة السياسية اليوم لها الكلام الأول .
الملاحظة الثانية عن الحوار ، واعتقد اننا لا نستطيع أن نقصره على مجال . . أي ممكن أن يكون فقهيا ويمكن أن يكون فكريا ويمكنه ان يكون ايضا عمليا . . أي حول خطة عملية معينة لاشباع حاجة والاجابة على سؤال شامل في مسألة العولمة أومسألةحقوق الانسان أو مسألة القيم العائلية . . . ويمكن التعاون فيها حتى اذا كان هناك اختلاف واذكر ان تعاوننا مع المسيحيين ، في مؤتمر السكان والتنمية في القاهرة ، كان له اثر كبير جدا في تغيير نقاط مهمة من الوثيقة الدولية ، التي قد وافقوا عليها فان تعاون الازهر والدول الاسلامية والمسيحيين ، ترك اثره الكبير في التغيير .
الملاحظة الثاني : في الوقت الذي اجتمعنا في طهران ، في مؤتمر تكريم الامام الشيخ محمود شلتوت والإمام آية الله البروجردي ، قال احد الاخوة المفكرين ، أن الشيخ شلتوت رفع الخطوة الأولى وعلى علماء الشيعة ان يرفعوا الخطوة الثانية ؟ ! وأتصور أن الخطوة الأولى فتحت المجال لأن يتحول الإنسان من التسنن إلى التشيع ! ولهذا يجب ن يفسح المجال لتحول الانسان للعكس . . . وأنا قلت لأخينا الكبير ، أنه ليست المشكلة هي تحول الانسان من مذهب إلى مذهب ، لأن هذه المشكلة لا تنتظر رأي أحد ، اننا لا نشجع على تحول اتبا هذا المذهب إلى ذلك المذهب مطلقا ، ليكن كل على مذهبه ، لكن المشكلة هي النظرة السيئة لاتباع هذا المذهب إلى المذهب الآخر ، على أنه انسان خارج