تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
في الامصار الاسلامية وعند بعضهم ما ليس عند الاخر ، فاترك الناس و ما يناسب عصرهم وزمانهم ومكانهم ، ما داموا لا يصادموا كتاب الله و احاديث رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) . ثم قال بالحرف الواحد : إن اختلاف العلماء رحمة من الله بهذه الامة ، كل يرى ما صح عنده وكل على هدى وكل يريد وجه الله . . . فما دام لا صدام في اصول وتشريعات ونص من كتاب الله او سنة رسول الله ، فلا خلاف والخلاف هين وبسيط وأمور منتهاها يدور بين ما هو اولى و خلاف الاولى . القسم الثاني وهو الأهم الذي قد يحدث أو يظن أن عليه خلافا . . وأعني الامور الاصلية . . . فإنه فيما أتصور ، من الممكن التقريب فيها بمعنى أننا حين نتلاقى على مائدة واحدة ، مثل هذه - الندوة - ويطرح كل منا مالديه من أسانيد ومالديه من ادلة ونصوص ، فقد نقترب بمعنى أن يقتنع احدنا برأي الآخر . أن التقريب يحتاج منا إلى حسن نوايا وهي موجودة وحسن ظن وهو موجود وإلى عدم جمود أو تعصب وهو موجود وفي هذه الحالة اتصور أن المسألة سوف تكون ميسرة ، خاصة أن المرحلة التي تمر بها أمتنا والتي يمر بها العالم الاسلامي والدين الاسلامي نفسه والفكر الاسلامي مليئة بالتحديات ، التي تواجه اصول الاسلام نفسه من اعدائه وهي تستوجب علينا ، التوحد فإذا كان أعداؤنا يتوحدون ويعيشون عصر الكيانات الكبرى والتكتلات الكبرى ، فأولى بالمسلمين أن يكونوا على قلب رجل واحد . حتى و أن كانت هناك بعض الأمور التي قد يرى أن فيها خلاف يعوق المسيرة ، فمن الممكن أن نتجاوزه إلى حين ، حتى يتم هذا التقريب الذي ننشده و الذي فيه صلاح الامة وفيه سعادتها .
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 120 | سيد هادي خسروشاهي