تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

الأستاذ / محمود مراد

إن الحوار حتى الآن يفتح الشهية للمزيد ، كما أن سعادة السفير الإيراني ، سيد هادي خسروشاهي ، قد وضع إقتراحات محددة ، عن إحياء أو إنشاء دار التقريب بين المذاهب واسند المسؤولية الى فضيلة الأمام الأكبر شيخ الازهر وفي الحقيقة ، أنني اثنى على هذا الإقتراح وأقول : إنه إذا كنا بالفعل نتعامل مع حوار الحضارات والحوار بين الأديان ، فيجب بأن تكون هناك مرجعية واحدة للتقريب وينبغي ألا تكون هناك مرجعيات متعددة وهذه المرجعية الواحدة ، تكون في مشيخة الأزهر ويكون هناك تعاون أو دور مهم لمؤسسات وجمعيات التقريب بين المذاهب في كل بلد إسلامي ويتم التنسيق بينها ، من خلال هذه النخبة الموجودة في اللجنة المركزية ، التي تمثل المرجعية بهدف التكامل بين المرجعيات في الشارع الاسلامي . . . وهذا لكي تكون هناك خطوات عملية ورؤية اكثر وضوحا في العالم الإسلامي ، فانه كما ذكرتم يوجد في باكستان وأفغانستان عمليات قتل لرموز من هذا المذهب أو ذاك ، لذلك انا اقترح هذا والرأي لكم .