تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
إن العالم من حولنا يتجه إلى التكتلات في كل مجال وهذه التكتلات ، هي قوة للدول التي تقوم بها ، أما العالم الإسلامي ، فهو فقط بين قوى العالم الذي لا ينتبه ولا يريد أن يجمع قواه ليواجه الآخرين - ولا أقول يحارب وأنما يواجه - حتى يستطيع أن يظل على قيد الحياة وأذكر هنا تعبيرا لطيفا وهو أيضا تعبير واقعي ، قاله الدكتور أحمد كمال ابو المجد أثناء مؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في الأيام الماضية وهو : « إذا كان هناك في التاريخ واقعة إستشهاد سيدنا الحسين في كربلاء ، التي كان لها تأثير كبير في هذا الإنشقاق الذي حدث ، فأخشى أن تكون هناك الان كربلاء أخرى ، يقتل فيها المسلمون جميعا سنة وشيعة » ! فالقضية في منتهى الخطورة ، فالعالم يتجمع ويتكتل . . والمسلمون لايزالون متفرقون ولا يدركون خطورة الموقف في العصر الحاضر ، عصر العولمة ! . فإذا كنا نقيم حوارا ، بين المسلمين و غير المسلمين والعام الحالي هو عام الحوار بين الحضارات والثقافات ، فمن باب أولى أن يكون هنا حوار إسلامي - إسلامي . . . اي ترتيب البيت من الداخل أولا وإلا ذهبنا للتحاور مع الآخر ونحن فرق ومتفرقون ، فكيف يكون الأمر ؟ فهذا شيء غريب أن نذهب لنتحاور مع الآخر ونبحث عن قواسم مشتركة مع الآخر غير المسلم ، لنتعايش معا في هذا العالم ، ثم ننسى انه هناك ضرورة للحوار الإسلامي واذا كنا نبحث عن قواسم مشتركة مع الأخر غير المسلم ، فالقواسم المشتركة بين المسلمين ما أكثرها فإنه ليس هناك خلاف على الإطلاق في أركان الإسلام الخمسة وليس هناك خلاف على الإطلاق في أصول الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وليس هناك خلاف على أي شيء من الأصول القطعية في الإسلام ، بين السنة والشيعة فلماذا