تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١

الدكتور محمود حمدي زقزوق :

إنني انطلق من ملاحظة قالها الدكتور مراد قبل ذلك وهي أننا لا نريد ان نهون من المر ونقول : أن كل شيء على ما يرام وأنه ليس هناك أي خلاف و أن لدينا آيات القرآن والأحاديث النبوية وكل شيء ، نرددها وندعو اليها فيبدو الامر كما لو أنه ليس هناك شيء على الإطلاق ، في حين انه يجب ان نعترف ونكون صرحاء بأن هناك شيء ما بين المذاهب الاسلامية يباعد بينها وإلا لما إجتمعنا هنا الان لنجلس ونتحدث عن التقريب ، والقضية ليست قضية الخلاف بين المذاهب الفقهية ، فالمذاهب الفقية ليس بينها خلاف فحتى في الجانب السني هناك ، أربع مذاهب فقهية ، لكل منها وجهة نظره المختلفة . والتقليد أن مصر يتسع صدرها لكل الخلافات المذهبية بلا حرج والذي يزور مسجد السلطان حسن ، يجد هناك مدرسة تعد من المدارس التاريخية الأثرية وفيه مدارس للمذاهب الفقهية الأربعة ، بجانب بعضها بعضاً : للشافعية والحنفية والحنبلية والمالكية ، فالقضية ليست قضية خلاف بين المذاهب الفقهية ، لكن هناك شيئا ما ، يباعد بين أبناء الأمة . أمر آخر . . وهو أن الصراعات التي تحدث والتي تحدّث عنها سماحة الشيخ محمد علي التسخيري وأدت إلى حروب ، هي صراعات تاريخية ، ليست للأجيال الحالية أي دخل فيها على الإطلاق ، فإن كل فضل حدث في السابق ليس للأجيال الحالية أي فضل فيه وكل السلبيات التي تمت في السابق ، ليس للإجيال الحالية ذنب فيها ولذلك ، ينبغي أن يكون هذا من مسؤولية العلماء الذين يوضحون ذلك ، لأنه كما قال سماحة الشيخ محمدعلي التسخيري أيضا ، أن العلماء ساعدوا في تعميق الخلافات وبالتالي تبعتهم جماهير الأمة ، فهذه الصراعات التاريخية ، ليس هناك مبرر معقول لها الأن .
ميزگرد تقريب بين مذاهب اسلامى در قاهره - مصر ( فارسى ) — صفحة 101 | سيد هادي خسروشاهي