تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفحام لمدعي الإختلاف في الأحكام — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
وجه الاختلاف : انه في الأول قلنا : كثيراً جارياً . وفي الثاني كثيراً فقط . وجه الصحة : الكثرة والجريان في الماء لُوحِظا كمثال للمعتصم . ولا فرق بين ذكر أحدهما أو كليهما . فيكون الجاري مسكوتاً عنه في الثاني . وليس في العبارة مفهوم مخالفة يقتضي نفيه . ( 47 ) المنهج ص 43 : الفصل الخامس : نواقض الوضوء . ذكر منها خمسة . وفي الصراط : ص 22 : المقصد الثاني : موجبات الوضوء وهي أمور : ذكر منها ستة . والسادس : الحدث الأكبر . وجه الاختلاف : ذكر الموجب السادس وهو الحدث الأكبر في الصراط ، دون المنهج . وجه الصحة : إن الحدث الأكبر وان ذكر في الروايات المعتبرة كناقض للوضوء ومقتضى القاعدة الفقهية التعرض له ، كما فعلنا في الصراط . إلا أنه من الناحية العملية ساقط . لأنه لا يزول إلا بالغسل المجزئ عن الوضوء . ومن هنا حذفناه في المنهج . نعم يكون له أثر لمن يقول بعدم إجزاء الغسل عن الوضوء أو جواز الوضوء قبل الغسل ، وكلاهما مما لا نقول به .