سواهم . كما أن وجود معصومين بالذات غيرهم لاستلام الحكم يومئذ خلاف الضرورة ولم يقل به أحد .
إذن فبأئمتنا المعصومين عليهم السلام ينتهي المجتمع الإسلامي إلى أوج تربيته وإيمانه كما بدا بهم في صدر الإسلام . فهم الأول والآخر من هذه الناحية ويؤيد الشعر المنسوب إلى أحدهم سلام الله عليهم الذي يقول فيه ( ودولتنا في آخر الدهر تظهر ) .
سادساً : من إثبات روايات الرجعة : الحاجة إلى إيصال المجتمع الإسلامي إلى أفراده يعني المحاسبة في الدنيا قبل يوم القيامة . وهذا ما دل عليه القران الكريم بعدة أساليب :
الأسلوب الأول : قوله تعالى : « ان الله سريع الحساب « 1 » » وقد ورد ذلك مكرراً في القران الكريم .
ومن الواضح أن سرعة الحساب لا تناسب تأجيله إلى يوم القيامة .
الأسلوب الثاني : الإشارة في القران الكريم إلى نتائج بعض الحساب قد يحصل لعدد من الأفراد المتسافلين . كقوله
هامش
( 1 ) . آل عمران ، الآية : ( 199 ) .