عمقها وأهميتها لا إلى قيادة متنازلة بل ولا إلى قيادة متساوية كما هو واضح .
ومن الواضح أنننا لو قلنا بالأطروحة الأولى للحكم بعد المهدي عليه السلام لكانت القيادة متساوية على أقل تقدير بل متنازلة . لان هؤلاء الحكام من هو الذي يتولى تربيتهم المعمقة بعد المهدي عليه السلام من رجال الله سبحانه وتعالى ؟ فكل ما في الأمر أن المهدي عليه السلام يربي الذي بعده ومن بعده يربي بعده . وهكذا .
ومن الواضح أن التربية كلما تباعدت عن المصدر الرئيسي ضعفت وأسفت . ولا يمكن أن تقوى وتتأكد كما قلنا من أنها ستكون قيادة متساوية على أقل تقدير بل متنازلة . هو أمر غير محتمل في الحكمة الإلهية بعد ما تم البرهان على تصاعد المجتمع وضرورة تربيته العليا من قبل قائد جدير .
ومن الواضح انه مع التساوي فضلًا عن التسافل سيكون ضرر الحاكم أكثر من نفعه كيف وهو ( الولي ) الشرعي العام للمجتمع واليه يرجع التدبير الرئيسي فيه وقوله الفصل في كل شئ .
إذن فلا بد أن نرجع إلى القيادة المعصومة المؤيدة بتأييد الله المباشر . وذلك لا يكون إلا بالرجعة لعدم توفر معصومين
بحث حول الرجعة — صفحة 31
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٣١