تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الرجعة — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
والآن فان مقتضى القاعدة - في مذهبنا على الأقل - هو صحة الأطروحة الثانية بالخصوص لعدة وجوه نذكر منها ما يلي : الوجه الأول : موافقتها للقران الكريم . على ما سوف يأتي من تفسير ( دابة الأرض ) بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) إذن ينتج أن عودة الأئمة عليهم السلام ورجعتهم ثابتة إجمالًا لان أمير المؤمنين منهم عليهم السلام . إذ يكون لنا أن نقول : إنهم يرجعون ولو برجوعه عليه السلام . الوجه الثاني : إنها روايات مستفيضة عندنا فان أغلب روايات الرجعة تدل على رجعتهم عليهم السلام . وأما ذلك القسم الذي يتعرض لرجعة غيرهم فهو الأقل كما هو واضح لمن راجعها وليس بالإمكان الآن استعراضها . الوجه الثالث : أن المستدل عليه فيه ( تاريخ ما بعد الظهور ) أن المجتمع يتعمق ويتأكد من حيث الهداية والإيمان تدريجاً . لا انه يبدأ بعد وفاة الإمام الهادي بالتنازل . بل هو يستمر بالتصاعد والأهمية . وهذا موافق ايضاً لما قلناه في القسم الأول من الرجعة المعنوية ، كما هو واضح لمن يفكر . وإذا كان الأمر كذلك احتاج المجتمع إلى قيادة يزداد