وذلك قوله تعالى : « وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون « 1 » » .
والروايات الدالة على التفسير المشار إليه عديدة ( راجع تفسير الميزان وغيره ) ولا مجال لسردها الآن .
ويمكن تقريب الدليل القرآني على ضمن عدة نقاط :
النقطة الأولى : قوله تعالى : « وإذا وقع القول عليهم » . وهذا تعبير قراني يدلنا على سوء تحمل المسؤولية من قبل بعض الناس أو المجتمعات واستحقاقهم للعقاب . كقوله تعالى : « ووقع القول عليهم بما ظلموا « 2 » » ومثله قوله تعالى : « فحق عليهم القول فدمرناهم تدميرا « 3 » » الواردة عدة مرات في القران الكريم .
والذي يبدو ضمناً من القران الكريم وصريحاً من بعض الروايات ، ان الحساب الذي تقوم به دابة الأرض لا يقتصر على العقوبة بل يشتمل على المثوبة ايضاً . كالذي ورد بمضمون أنها تسم كل شخص بميسم على شكلين :
أحدهما يقول : هذا مؤمن حقاً .
هامش
( 1 ) . النمل ، الآية : ( 82 ) .
( 2 ) . النمل ، الآية : ( 85 ) .
( 3 ) . الاسراء ، الآية : ( 16 ) .