الباطلة ، بل يجب إيكال علمه إلى الله والراسخين في العلم .
النقطة الثانية : - من نقاط الضعف - اختلاف الروايات الدالة على الرجعة بالمضمون اختلافاً كثيراً . بحيث أرجعناها في ( تاريخ ما بعد الظهور ) إلى عشرة مضامين أو أكثر منها : رجوع من محض الأيمان محضاً . . . ورجوع من محض الكفر محضاً ورجوع أمير المؤمنين عليه السلام ورجوع الحسين عليه السلام ورجوع بعض الأموات لنصرة الإمام المهدي عليهالسلام بعد ظهوره ورجوع بعض الأنبياء السابقين على الإسلام . وغير ذلك .
وهذا الاختلاف قد يستدل به - كما قلنا في الكتاب المشار إليه - على ضعف هذه الروايات وعدم إمكان الأخذ بها لأن أي واحد منها هو خبر واحد ؛ فلا يكون معتبرا في مثل هذا الأمر العقائدي المهم ، وأما مجموعها فلا يدل على رجعة معينة ، بل يدل على الرجعة على الإجمال من دون الإشارة إلى أمر بعينه .
إلا أنه يمكن تلافي هذا الضعف كما يلي :
أولا : إن ثبوت الرجعة على الأجمال يكفينا في تصحيح ما عليه علماؤنا ولا حاجة إلى التفاصيل .
بحث حول الرجعة — صفحة 26
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٢٦