تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحث حول الرجعة — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
شيء فحسبنا كتاب الله سبحانه . وهذا الاستدلال يحتوي على نقطتي ضعف . النقطة الأولى : إن الروايات الواردة بهذا المضمون كلها أو الأعم الأغلب منها شيعية بحيث لو وجد في مصادر العامة منها شيء منها فهو أقل من أن يكون له صفة الحجية في هذا الأمر المهم . ومن المعلوم إن الروايات في مذهبنا لا تكون حجة عليهم . كما إن تسالم علمائنا - كما قيل - وضرورة المذهب - كما قيل - لا يكون حجة عليهم . لكن الأمر تجاههم لا يخلو من عدة مستويات . المستوى الأول : دلالة القرآن الكريم عليها كما سبق وسيأتي كما أشرنا . المستوى الثاني : التواتر ، وهو كثرة الروايات بحيث توجب حصول العلم لدى العقل غير المعاند ، وهذا لا يختلف فيه مذهب عن مذهب . المستوى الثالث : إنها إن فرضنا عدم الدليل عليها ، فلا دليل على نفيها كما قلنا . وقد أشرنا في أوائل هذا البحث إن ما يكون كذلك لا يجوز الجزم بنفيه فضلًا عن نبزه بالصفات