وشيءٌ متيقّن آخر ، وهو أنَّه في الواقع لابدَّ وأن تكون هذه المراحل معيّنة ، وإن لم تتكشّف لنا لحدِّ الآن ، وعليه فنذكر أنَّ كلّ رقم يكون نهاية مرحلة ، يكون ابتداء مرحلة
جديدة ، وأنَّ الحاجب في مرحلة القرب يسمّى قريباً ، وفي مرحلة الوسط متوسطاً ، وفي مرحلة البعد بعيداً ، هذا إذا كان هو وحده ، أمّا إذا نسب إلى حاجب آخر فهو إمّا أن يكون متأخّراً عنه أو متقدّماً عليه أو بجانبه في خلال درجة عرضيّة معيّنة . وكلِّ من الحالات الثلاث يفرض في كلِّ من المراحل الثلاث ، فهذه تسع حالات تختلف في بعضها بعض الأحكام عليها في القرب والبعد ، نذكرها مع العلم إنَّنا نعبّر عن الحاجب [ الأوّل ] ب - ( أ ) وعن الحاجب الآخر ب - ( ب ) .
1 . في مرحلة القرب و ( أ ) متقدّم على ( ب ) .
2 . في مرحلة القرب و ( أ ) مساوٍ ل - ( ب ) .
3 . في مرحلة القرب و ( أ ) متأخّر عن ( ب ) .
4 . في مرحلة الوسط و ( أ ) متقدّم على ( ب ) .
5 . في مرحلة الوسط و ( أ ) مساوٍ ل - ( ب ) .
6 . في مرحلة الوسط و ( أ ) متأخّر عن ( ب ) .
7 . في مرحلة البعد و ( أ ) متقدّم على ( ب ) .
الدر النضيد في شرح سبب صغر الجسم البعيد — صفحة 72
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٧٢