8 . في مرحلة البعد و ( أ ) مساوٍ ل - ( ب ) .
9 . في مرحلة البعد و ( أ ) متأخّر عن ( ب ) .
ففي الصورة الأُولى يقال : إنَّ ( أ ) أقرب من ( ب ) ، ولا يقال : إنَّ ( ب ) أبعد من ( أ ) ؛ لأنَّ هذه هي مرحلة القرب .
وفي الصورة الثانية يقال : إنَّ ( أ ) مساوٍ ل - ( ب ) .
وفي الثالثة يقال : ( ب ) أقرب من ( أ ) ، ولا يقال : إنَّ ( أ ) أبعد من ( ب ) . هذا كلّه بخلاف مرحلة الوسط ، فإنَّ المتقدّم فيها يقال عنه : أنَّه أقرب ، والمتأخّر يقال عنه : أنَّه أبعد ؛ لأنَّها ( منطقة محايدة ) بين البعد والقرب .
أمّا في مرحلة البعد ، ففي الحالة الأُولى - وهي السابعة في الترتيب السابق - يقال : إنَّ ( ب ) أبعد من ( أ ) ، ولا يقال : إنَّ ( أ ) أقرب من ( ب ) ؛ لأنَّ هذه هي مرحلة البعد ، ولا يصدق على الشيء بأيّ حالٍ من الأحوال فيما أنَّه أقرب ، وكذلك في مرحلة القرب لا يمكن أن يصدق على الشيء أنَّه أبعد ، كيف وهي مرحلة القرب .
أمّا في الحالة الأخيرة - التاسعة - فتتبع نفس القاعدة ، فإنَّه يقال : إنَّ ( أ ) أبعد من ( ب ) ، ولا يقال : إنَّ ( ب ) أقرب من ( أ ) .
هذا هو المدلول العلمي الدقيق للحكم على الحاجب بأنَّه
الدر النضيد في شرح سبب صغر الجسم البعيد — صفحة 73
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص٧٣