أو يكون المعنى الشّامل للإثبات والثبوت يعني : إذا رأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا ) وكانت رؤيتك صادقة ( فسبح بحمد ربك واستغفره ) .
وهذا نظير قوله تعالى فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمْ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ « 1 » يعني الجمع في شهود الهلال بين الإثبات والثبوت ؛ يعني الرؤية المطابقة للواقع ) ) « 2 » وكذلك الحال في تصور النزول الثبوتي والنزول الاثباتي « 3 » .
ويتحقق أعلى هذا الكشف في ارجاع الآيات المتشابهات إلى المحكمات وفي رفع التعارض الظاهري الذي يبدو من بعض الآيات وذلك بالإفادة من ظواهر وسياقات القرآن نفسه .
الكشف الرياضي : ( بالتّحليل النّسبوي أو النّسقي والهندسي ) :
وهذا الكشف من التّناسق الإيقاعي الذي يشير إلى وجود التّناسبات المتنوعة المبثوثة في النص بلحاظ الإيقاع اللغوي والتّكوين الوجودي . . . كالكشف بأنَّ سورة التّوحيد تعدل ثلث القرآن وذلك من خلال عدة تفاسير محتملة خلاصتها : الأول أنَّها تحمل ثلث القرآن . . . والثاني إنها تحتوي على ثلث علوم القرآن الكريم الذي يحوي علوم الكون كلّه . . .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 185 .
( 2 ) منة المنان : 116 .
( 3 ) ينظر : منة المنان : ص 407 .