8 - يعدُّ السّيد الصّدر منضّجا لثمار تفسيري الطباطبائي والسّبزواري اللذين وقفا عند حد الاستدلال التّفسيري والاحتمالات ولم يتوخاه بنظام الأطروحة التّام ؛ بمعنى أن الاحتمالات تبادريّة أوليّة إن لم تكن مدعمة أو معضّدة عقليا أو روائيا ، فان دعمت ارتفعت إلى المستوى الأطروحاتي وهي التي وسمت جهد الصّدر الثاني بسمة واضحة تشهد على تطوره العلمي والمنهجي . .
بقي أن أقول إن هذه الصّفحات لا تمثّل خلاصة أفكاري عن الموضوع بل سأبقى مع ما يستجد حوله من الأجزاء والدلائل . . . إن شاء الله تعالى .
( ( وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ) )
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره و منهجه و إنجازه العلمي — صفحة 416
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٤١٦