النزول عن أبي بصير عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) ، في حديث طويل ، يذكر فيه تفاصيل السريّة التي بعثها النبي ( ص ) إلى وادي اليابس ، بعدما اجتمع أهله وتعاقدوا وتعاهدوا على أن يغزوا المدينة ويقتلوا النبي ( ص ) وعلياً ( ع ) .
وفي تفسير نور الثقلين عن الحلبي عن الصادق ( ع ) ، قصّة توجيه الرسول ( ص ) علياً ( ع ) ومعه فرسانُ المهاجرين والأنصار ، للحرب .
وقد ذكر الواحدي في أسباب النزول وكذا السيوطي ، عن أبن عباس أن رسول الله بعثَ خيلًا ولبثت شهراً لا يأتيه منها خبر ، فنزلت : وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا « 1 » .
خامساً : والعصر : البلاء والمعاناة
في تفسيره لمعنى ( العصر ) في قوله تعالى : وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ « 2 » ، يرى السيد المفسر أن مفردة ( العصر ) مشتركة بينَ معنيين :
الأوّل : الزمان
الثاني : إخراج الماء !
ويذكر للأوّل عدّة معانٍ سياقيّة :
1 - الدهر ، بما فيه من عجائب دالة على قدرته تعالى .
هامش
( 1 ) راجع : تفسير البصائر : 113 - 120 .
( 2 ) سورة العصر : 1 - 2 .