المعاصر ، ليقدّم أطروحات عالمية تساهم في تلبيه حاجات ومتطلبات العصر « 1 » .
وهذا معنى ما ورد في الروايات أن الإمام المهدي ( ع ) يأتي ب - « كتاب جديد » ، و « قضاء جديد » و « أمرٍ جديد » .
رابعاً : أسلوب اللا تفريط
ويرى السيِّد الصدر أنّهُ « يمكن التمسك بإطلاق تلك الآية مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ - لاحتواء القرآن على كُلِّ ما في الكون ، بما فيه ما تحسبه من النقائص والحدود » !
« ولا ضير في ذلك ، ما دامت هذهِ الصفة تُعَدُّ كمالًا لهُ ، من حيث الاستيعاب والشمول واللا تفريط » !
« فكما يحتوي القرآن الكريم على الفصاحة والبلاغة ، وهذهِ هي الصفة الأساسيّة فيه ، فقد يحتوي أيضاً ، بل من الضروري أن يحتوي على ضدّها ؛ لأنّهُ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ . وكما يحتوي على اللغة العربية ، وهي سمته العامة ، ينبغي أن يحتوي على لغات أخرى . وكما يحتوي على الظاهر العرفي ، ينبغي أن يحتوي على الباطن الدقِّي ، وهكذا » « 2 » .
يخبرنا السيد المفسِّر في مقدمة تفسيره ( منّة المنان ) أن التطبيق الأول
هامش
( 1 ) راجع : اليوم الموعود : 614 - 615 .
( 2 ) منة المنان : 14 .