الأطروحة 1 : نعيم الآخرة .
إذ يُعاتب الإنسان ( المؤمن وغيره ) يومئذٍ عن النعيم ، حيثُ الجنّة درجات والنار دركات . فأصحاب النار يعاتبون على تفريطهم بالجنّة ، وأصحاب الجنّة يعاتبون على تفريطهم بالمقامات الأرفع ، والدرجات الأعلى « 1 » .
الأطروحة 2 :
النعيم رسول الله ( ص ) وأهل بيته ( عليهم السلام ) ، كما جاء في الروايات : ( إنّما يسألكم عمّا أنعم عليكم بمحمّد وآل محمد ) « 2 » .
الأطروحة 3 :
مُطلقُ النعيم ، وهو كل ما يصدق عليه أنّهُ نعمة ، لأن الإنسان مسؤولٌ عن كلِّ نعمةٍ أنعم الله بها عليه . ذلك باعتبار أن الألف واللام في ( النعيم ) للجنس وليس للعهد .
الأطروحة 4 :
النعيم مترتبٌ على السؤال ، والسؤال بمنزلة العلة للنعيم ، والنعيم بمنزلة المعلول ، أي تسألون وتدخلون الجنّة ، وذلك بأن « يسأل عن كل مقام من مقاماته المتوقعة : هل عمل لهُ عمله المناسب أم لا ؟ » « 3 » .
هامش
( 1 ) راجع : منة المنان : 256 .
( 2 ) منة المنان : 256 .
( 3 ) منة المنان : 256 .