كما أورد أبياتاً غير منسوبة في مدح أمير المؤمنين ( ع ) ليدلل على معنى ( النقع ) في قوله تعالى : فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً « 1 » قائلًا : النقع والقتير والعِثْيَر والقتام : هو الغبار . . . قال الشاعر في مدح أمير المؤمنين ( ع ) :
جبرئيل نادى معلنا * والنقع ليس بمنجلي
والمسلمون قد أحدقوا * حول النبي المرسل
لا سيف إلا ذو الفقار * ولا فتى إلا علي « 2 »
هذا كل ما أورده من شعرٍ في الكتاب وهو لم يتقيد بعصر الاستشهاد
في قسمٍ من الشواهد الشعرية .
أما الحديث النبوي الشريف فلم يستشهد به السيد للتدليل على القواعد النحوية ، وقد أورد حديثاً لبيان معنى عام فقال : . . . " وكما ورد في الحديث الشريف : " يولد الإنسان على الفطرة ولكن أبواه يهودانه وينصرانه « 3 » .
في رسم المصحف :
تساءل السيد قائلًا : لماذا كتبت النون في قوله : ( لنسفعاً ) بالألف ؟ إذ يرى أن في كتابة المصحف إجحافاً كثيراً ، وذلك لأن كتبة القرآن لم
هامش
( 1 ) سورة العاديات : 4 - 5 .
( 2 ) سورة العاديات : 4 - 5 .
( 3 ) السابق 278 .