وحل عقدها العشر بفضل المعوذتين « حتى قام النبي ( ص ) كأنما نشط من عقال » « 1 » ! !
وسنرى مدى تلك الهيمنة في مبحث النماذج والمصاديق .
الثالث : القرآن معجزة علميّة متجددة
تنقسم المعجزات العامة - وهي التي تكون « واضحة الإعجاز أمام الناس ، ومقنعة للذهن البشري الاعتيادي بحسب المستوى العام للجيل المعاصر لها » - إلى قسمين :
القسم الأول : المعجزات التقليدية ( الكلاسيكية )
« وهي التي تقوم على تغيير خارق واضح وسريع في نظام الكون ، بحيث يراهُ ويفهمه عامة الناس » .
« وهذا القسم هو الذي يغلب على معاجز الأنبياء السابقين ( عليهم السلام ) . ومن هنا سمَّيناه ب - ( الكلاسيكي ) . والغرض منه إعطاء أكبر مقدار من الزَّخم العاطفي والعقلي في مجتمع لم يكن يفهم التعمّق والتحليل ، كانقلاب
العصا ثُعباناً ، وانفلاق البحر ، وإحياء الموتى ، وانقسام القمر إلى قسمين ، وغيرها » « 2 » .
هامش
( 1 ) الميزان : 20 / 393 ؛ نقلا عن تفسير الدر المنثور للسيوطي .
( 2 ) تاريخ ما بعد الظهور : 237 .