المعنوي ، بمعنى « شحذ الهمّة للاستهداف » ، وقد يكون الهدف دنيوياً أو أخروياً ، كطلب العلم ، وطلب المال ، وطلب الجنّة « 1 » !
وهكذا في تفسيره لمعنى فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً « 2 » ، ليكون إثارة النقع إشارة إلى « الموانع والمعوّقات » التي تعرقل الإنسان عن وصوله إلى الهدف والمقصد الذي يكدح نحوه « 3 » .
وجاء - كذلك - بتفسير جديد لمعنى ( القارعة ) في سورة القارعة ؛ الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ « 4 » ، يخالف التفسير المشهور أو المجمع عليه في عالم التفسير ، ليعطي معنى مجازياً للقارعة ، ليشمل كل بلاء من مصائب الدُّنيا والآخرة ، فلا يكون اسماً من أسماء يوم القيامة فحسب « 5 » .
هامش
( 1 ) راجع : منة المنان : 301 .
( 2 ) سورة العاديات : 3 - 4 .
( 3 ) راجع : منة المنان : 301 .
( 4 ) سورة القارعة : 1 - 3 .
( 5 ) راجع : منة المنان : 261 .