ملاحظة منهجيّة
وفي الوقت الذي يدعو فيه مفسِّرنا إلى إعمال العقل في استكشاف دلالات جديدة ، كأطروحات محتملة لقراءة الآيات المباركة ، يحذِّر من التعامل مع النصوص الصريحة بهذا الأسلوب ، ويعتبر تفسير النص - في هذهِ الموارد -
« مسخاً لمعناه » « 1 » . كما في قوله : وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرّبَا « 2 » ، وقوله : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 3 » ، وقوله : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظّ الأنْثَيَيْنِ « 4 » .
يرى السيد المفسر أن هذهِ الآيات بمثابة قواعد ثابتة لا يمكن تأويلها أو تفسيرها بما يخالف منطوقها الصريح ، وأن الإمام المهدي ( ع ) بعد
ظهوره ، وتأسيسه للدولة العالمية وإنْ جاء في الروايات أنّهُ سيأتي بكتابٍ
هامش
( 1 ) اليوم الموعود : 537 .
( 2 ) سورة البقرة : 275 .
( 3 ) سورة المائدة : 38 .
( 4 ) سورة النساء : 11 .