تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
خلال دعمه لكثير من فصائل المعارضة الداخلية والخارجية وحيناً آخر بشكل علني من خلال خطاباته التي تناولت مواضيع سياسية منها تحديه لإسرائيل والعدوان الأمريكي على العراق ثم تطور هذا الخطاب السياسي وفق متطلبات العمل المرحلي ليتحول إلى صدام سياسي علني مع السلطة من خلال المطالبة بإخراج المعتقلين والدعوة إلى مظاهرات في السير إلى كربلاء وغيرها من الممارسات التي أثبتت قدرة كبيرة في التعاطي السياسي مع وجود السلطة القمعية الدموية . الأبعاد الأفقية ( الموضوعية ) للرؤية التغييرية : - يمكن تحت هذا العنوان أن نسلط الضوء على رؤية تغييرية أفقية ( موضوعية ) شملت جوانب ومحاور عديدة في المشروع التغييري نذكر منها : - أولًا : علاقة المرجع بالأمة : إن ظروفاً سياسية وغير سياسية ( ذاتية ) أدت إلى نمط من العلاقة المحدودة بين المرجعية والأمة وقد أدى هذا النمط إلى انحسار في التفاعل وعزلة كبيرة شكّلت غموض حول دور المرجع ووظائفه ومهامه وخصوصاً في الساحة العراقية التي شهدت قمع السلطة للمرجعية ومؤسساتها الدينية . واستطاع بامكانياته العلمية الفذة وتجاربه الذاتية ومواصفاته القيادية أن يستنفر كل الإمكانات لانتزاع أرضية إزاحة النمط القديم للعلاقة بين المرجع والأمة وتأسيس نمط آخر مبني على التواصل والتفاعل الشمولي مع جميع شرائح الأمة عبر فهم مسبق لقضايا الأمة ومشاكلها وتعقيدات