الصحية لكثير من الأعراف العشائرية التي كانت تمارس وهي بعيدة عن الخط الشرعي بل وصل الأمر إلى توقيع الكثير من رؤساء العشائر على السانية العشائرية وتعهدوا بالالتزام ببنودها المنسجمة مع تعاليم الاسلام .
2 - بعد خطابه لجميع شرائح المجتمع وفي مناسبات مختلفة كموظفي الدولة والشباب والمرأة والمذهب السني باعتباره جزء من المشروع الوطني كذلك خاطب المسيحيين وامتدت رؤيته المجتمعية الشمولية إلى حدّ تجاوزت فيه كل الحدود المتوقعة ليشمل خطابه الاصلاحي الشرعي الغجر فيقول لهم في خطبه ( فيا أيها الغجريون لستم أوّل من خاطبهم الإسلام ولا أول من خاطبهم القرآن ولا أول من خاطبته الحوزة الشريفة ولا أول من خاطبه السيد محمد الصدر ، كما لستم آخر من يخاطبه السيد محمد الصدر إذا بقيت لي الحياة عسى أن مجتمعكم وأفرادكم ينظرون إلى مصالحهم الواقعية فانتبهوا إلى الحق وافتحوا عيونكم
إلى النور واهتدوا بهدي الله وأهل البيت ( عليهم السلام ) فأنتم لستم أقل عقلًا ولا رشداً من الآخرين من سائر البشر ) « 1 » وهنا لا نريد الخوض في مضامين النصوص بقدر ما يهمنا أن نسلط الضوء على الرؤية التغييرية الشمولية المجتمعية التي اقتحمت كل الأوساط ومختلف الشرائح ومدت لهم يد الهداية والعون .
3 - عالجت الرؤية التغيرية المجتمعية الكثير من الظواهر الاجتماعية التي كانت بمجموعها تشكل إشكالية اجتماعية للمشروع الصدري التغيري
هامش
( 1 ) خطبة ( 45 ) للسيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) حول الغجر .