أوضاعها الاجتماعية والفكرية والسياسية ويمكن بلورة هذا الخطاب والمشروع الإصلاحي للأمة في عدة محاور نذكر منها :
1 - خاطب العشائر باعتبارها المرتكز المهم في البناء الهيكلي للمجتمع العراقي فيقول السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) في موضوع العشائر ( الآن نوجه كلامنا إلى رؤساء العشائر ومشايخها خاصة والى أفراد العشائر عامة لأن النظام الذي يمشي عليه هؤلاء هو نظام باطل وغير شرعي وغير مرضي لله عزو جل ونحن لا نريد لأي مؤمن أن يرتكب خطأ ما ولذلك نريد من العشائر أن تكون سائرة في الاتجاه الصحيح وهذا لا يكون مع تطبيق قوانين أنظمة غير شرعية وغير موجودة في الدين وبما لا يرضي الله ورسوله ( ص ) ) « 1 » ويقول أيضاً في نفس الموضوع ( نريد من الجميع أن يكونوا على مستوى عال من التفقه والورع وطاعة الله سبحانه وتعالى وتجنب
معاصيه والحوزة الشريفة الآن مستعدة لتقديم كل ما هم بحاجة إليه ولكائن من كان وخاصة العشائر ورؤسائها ومشايخها كونها الشريحة الأهم والأكثر في المجتمع ) « 2 » هذه النصوص وغيرها كثير مع إرسال الوكلاء إلى الريف والعشائر وبناء المساجد لهم ثم الانتقال معهم إلى مرحلة مهمة وهي أسلمة السانية العشائرية ومن خلال فقه العشائر التي تعتبر رؤية فقهية اجتماعية جديدة استطاع المولى المقدس أن يرسم لهم الطرق الشرعية
هامش
( 1 ) فقه العشائر للسيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) .
( 2 ) المصدر نفسه .