تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
المبتنية على الإنطواء والعزلة إلى سلوكية منفتحة على المجتمع ومشتركة فيه تشاركه قضاياه وتتحمل مسؤوليتها في العمل السياسي والاجتماعي والأخلاقي لذلك عزم على فتح أبواب الدخول إلى الحوزة كمّاً وتوزيعاً لجميع محافظات العراق لكي تدخل الحوزة جميع بيوتات المجتمع العراقي ولا تكون حكراً على بيوتات معينة ، ثم عمد إلى إجراء تغييرات في العمل المنهجي التنظيمي الحوزوي كإدخال الحاسوب والبرمجة في خزن المعلومات كذلك استخدام لوحة للاعلانات والبيانات في مكتبة الشريف والتي اعتبرها البعض من الحوزة التقليدية خروج عن النظام الحوزوي فواجهوه بالرفض ثم بعد ذلك كما يقول السيد الشهيد ( قدس سره ) في أحد خطب الجمعة انهم لجؤوا وعملوا بهذا الأسلوب . والمهم ليس في استخدام الحاسوب واللوحة انما في منهجية التغير والتجديد الذي كان يرفضه الكثير من التقليديين . وعلى نفس الصعيد العمودي الذاتي التغييري وقف السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) بشدة ضد التعطيلات الكثيرة في الحوزة فقام بزيادة أيام الدروس وعدم التعطيل في كثير من المناسبات فضلا عن تأسيسه لجامعة الصدر الدينية التي يدرس فيها بالإضافة لعلوم الفقه والأصول علوم أكاديمية أخرى كالرياضيات والترجمة والحاسوب وغيرها من العلوم بالإضافة إلى تأسيس مكتبة صوتية وإفتاءات أسبوعية وشهرية وجريدة أو مجلة مع حركة تصاعدية في التأليف والكتابة والدرس لم تشهد لها الحوزة مثيلًا في ما مضى من قبل .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 176 | نخبة من العلماء و الباحثين