الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) أن يرسم خطوط مشروعه الاصلاحي التغييري .
الأبعاد العمودية للرؤية التغييرية :
تمثلت هذه الرؤية التغييرية بثورة إصلاحية داخل الذات بلحاظ قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ « 1 » أو بلحاظ أعظم الجهاد هو جهاد النفس .
وقد شمل هذه التغيير الذاتي عدة محاور مهمة في المشروع الصدري نذكر منها :
أولًا : التغير العمودي الذاتي للحوزة العلمية :
تأتي أهمية إصلاح الحوزة في المشروع التغييري باعتبارها الركن القيادي والمنهجي في هذا المشروع وخصوصاً أن الحوزة كانت تعيش حالة العزلة والسبات منذ محاولة الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) التغيير والتجديد فيها إلا أن استشهاده في عام 1980 م وطبيعة العلاقة بين السلطة والحوزة أرجعتها إلى عزلتها عن المجتمع وقضاياه السياسية والاجتماعية والفكرية لذا يمكن تقسيم عملية الإصلاح والتغير في الحوزة على صعيدين هما :
1 - الإصلاح على مستوى الصعيد المنهجي والسلوكي : - في هذا المجال أراد السيد الشهيد محمد الصدر ( قدس سره ) إخراج النمطية السلوكية
هامش
( 1 ) سورة التحريم : 8 .