تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
الفلسفية والعقائدية ونظرته عن نهاية التاريخ والالتزامات المترتبة على المسلمين تجاه الدين الحنيف مما شكل معلماً ثقافياً إسلامياً بارزاً « 1 » . إن هذه الموسوعة المهدوية الشاملة لم يسبق لها نظير لا في الشكل ولا في المضمون في تأريخ التدوين الإسلامي برمته كما جاء ذلك السيد الصدر الأول وغيره من الأعلام « 2 » . ثمة نقطة مهمة تتعلق بفهم مفهوم الانتظار للإمام المهدي ( ع ) والتي أساء البعض فهمها والعمل لها - سواء عن قصد أو غير قصد - والتي كانت أبرز تجلياتها في الحوزة ظاهرة " السلوكيين " ، والذين يدعون ارتباطهم بالسيد الصدر الثاني ، فقام السيد بإعلان البراءة منهم ودعا إلى توبتهم وتفسيق من لا يثوب إلى رشده منهم ، وبذلك استطاع تطويق تأثيرهم والحد من حركتهم وسط الجماهير المؤمنة « 3 » . ثانيا : الأمة العراقية وبقية شعوب العالم اختط السيد الصدر أسلوبا متميزا في العمل الرسالي ، عبر تأسيسه لمفهوم الحوزة الناطقة قبال الحوزة التقليدية والتي أطلق عليها اسم الحوزة الساكتة « 4 » .
هامش
( 1 ) أنصار المهدي عصائب أهل العراق ، مصدر سابق ، ص 205 - 206 . ( 2 ) المصدر نفسه . ( 3 ) موقع السيد الشهيد الصدر الثاني ، مصدر سابق ، نظرية العمل السياسي ، ص 11 . ( 4 ) موقع السيد الشهيد الصدر الثاني ، ومجلة النهج ، مصدر سابق ، ص 63 .