تضمن في المفهوم الصدري العمل على ترسيخ الإسلام في وجدان الفرد والمجتمع والعمل على نشره وتأصيل مفاهيمه الفكرية باستمرار ليواكب حركة الإنسانية في كل مكان والوقوف بوجه أعدائه .
ولأجل أن يتمكن من تنفيذ مشروعه التغييري ، فقد أعلن عن أعلميته وتصديه للمرجعية عبر ولاية الفقيه المطلقة التي أثارت جدلًا واسعاً ومحتدماً غير مسبوق لم يهدأ لمدة طويلة من الزمن « 1 » .
وجواباً عن أحد الأسئلة التي وجهت لسماحته عن الأشياء التي يتحملها المرجع عن مقلديه في ذمته عدا المسائل الفقهية والأحكام الشرعية فقال " أشياء مهمة كثيرة ترجع إما بالنيابة عن الإمام ( ع ) كالتصرف بأمواله قبضاً وصرفاً ، والولاية العامة على المكلفين في تشخيص ما هو المصلحة في أي مورد " « 2 » .
وردا على الأسئلة عن ادعائه الأعلمية على الجميع قال " جميع الموجودين من المجتهدين عموما " « 3 » ، لان لديه قرائن اطمئنانية نفسية عن هذا الأمر وبحسب الأدلة المتبعة في هذا المجال .
وعلى وجوب التصريح بالأ علمية أكد أن ذلك يرجع لتقدير المجتهد الأعلم للظروف الاجتماعية وحاجات المذهب ، وهو قد أحس بالرجحان
هامش
( 1 ) مجمع مسائل وردود ، مصدر سابق ، ص 81 ، مسألة / 6 .
( 2 ) المصدر نفسه ، ص 203 ، مسألة / 11 ، ومسألة / 34 .
( 3 ) المصدر نفسه ، ص 204 - 305 ، مسألة / 39 .