المعصوم الموحد الله تبارك وتعالى « 1 » .
3 - إن حركة التاريخ خاضعة للسنن التاريخية وإرادة الإنسان .
4 - إن الأنبياء والأوصياء والصلحاء من بني البشر هم الذين يصنعون المستقبل النهائي للبشرية « 2 » .
إن الإيمان العالي بالله سبحانه وتعالى وبقدرة الجماهير المؤمنة على القيام بعملية التغيير المطلوبة عند السيد الصدر الثاني ، تمثل أحد الأسس المهمة التي استند إليها المشروع الصدري ، وفي هذا الصدد يمكن فهم الثورة الحسينية بحسب المشروع الصدري أنها ليست تهلكة رداً على المرجفين كما يقول الصدر الثاني في كتابه أضواء على الثورة الحسينية « 3 » .
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ص 16 .
( 2 ) إحسان العارضي الإمام المهدي وخلافة الإنسان في الأرض ، بحث القي في المؤتمر الدولي الأول للدراسات المهدوية ، النجف الأشرف ، 22 / 7 / 2007 م ، ص 12 .
( 3 ) موقع السيد الشهيد الصدر الثاني ، مصدر سابق ، ص 15 .