المحور الثاني
المراحل التاريخية الحركية في المشروع الصدري
اتسم التحرك الصدري باستيعابه للوضع القائم وتفاعله الواعي مع الواقع ، ويمكننا أن نقسم الحركة الصدرية ضمن المراحل الآتية :
المرحلة الأولى :
وهي مرحلة بناء الشخصية واعتمد الصدر فيها على أعلام الحوزة آنذاك لكنه اختص بالسيد الصدر الأول وأحد العرفاء الربانيين الذي يكن له الصدر الثاني محبة خاصة .
المرحلة الثانية :
بعد استشهاد الصدر الأول وتفرق أتباعه واشتداد الإرهاب السلطوي على الشعب العراقي وعلى الحوزة العلمية بشكل خاص ، عمل السيد الصدر بمبدأ التقية المكثفة واقتصرت علاقاته الميدانية على بعض الثقات بسبب المراقبة الشديدة التي كان النظام يفرضها عليه ، وعكف أثناء تلك المرحلة على الكتابة والتأليف ورصد الأحداث والمتغيرات في العراق والعالم ،
واستمر السيد على ذلك ، لحين قيام الانتفاضة الشعبانية والتي لعب فيها دوراً قيادياً متميزاً .
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 154
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص١٥٤