الأطروحة الثانية : العقد : ملكات الخير للإنسان .
والنفث فيها : هو التسبب لإضعافها وإزالتها .
الأطروحة الثالثة : العقد : السلوك الصالح للإنسان .
والنفث فيه : محاولة إفساد ذلك وتبديله .
الأطروحة الرابعة : العقد : السلوك الطالح للإنسان أو الحال السيئ لهُ دنيوياً وأخروياً .
والنفث فيه : معاونته ومحاولة زيادته .
الأطروحة الخامسة : العقد : عقد الصداقة والعهود بينَ الأشخاص أو المجتمعات .
والنفثُ فيها : التسبب إلى إزالتها ، وقد لا يكون في زواله مصلحة ، كما هو الغالب .
والأطروحات الأربع الأولى قائمة على تفسير ( العقد ) ب - ( الملاكات الراسخة ) ، صالحة كانت أم طالحة ، ظاهرية أم باطنيّة ، وإنما عبر عنها بالعقدة ، « لأنها صعبة الانفكاك ، ومنها العقدة النفسية ( باللغة الحديثة ) . وكذلك يمكن أن نسمي سلوك الإنسان ( عقدة ) إذا كانَ ملتزماً به ، ويمثِّل شخصيته وحياته ، شراً كان أم خيراً » « 1 » .
وقد رأينا بعضَ المفسِّرين كيف استطاع أن يتخلص من سلطة الموروث ، ويفلت من هيمنته ، ليعطي مصاديق أكبر وأهم وأخطر من
هامش
( 1 ) منة المنان : 78 ، هامش .