تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
عن الفُضيل بن يسار ، قال : « سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشدُّ مما استقبله رسول الله عليه السلام من جهّال الجاهليّة . قلتُ : وكيف ذاك ؟ قال : إن رسول الله ( ص ) أتى النّاس وهم يعبدونَ الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى النّاسَ وكلهم يتأوّل عليه كتابَ الله يحتجُّ عليه به » « 1 » . وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام : « وأن القائم يخرجونَ عليه فيتأوّلون عليه كتابَ الله ويُقاتلون عليه » « 2 » . أطروحة المثاني : القواعد السبع والمستويات السبعة في فهم ( المثاني ) التي تكون في أيدي أصحاب الإمام عليه السلام : « كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني ، يعلِّمونَ الناس المثال المستأنف » « 3 » ، بعد أنْ يفسِّر ( المثاني ) بأنّها « الواردة في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) « 4 » ، يرى السيّد الصدر أن التفسير المشهور لها -
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني : 307 . ( 2 ) الغيبة ، النعماني : 308 . ( 3 ) الإمام الصادق عليه السلام ، منتخب الأثر : 171 . ( 4 ) سورة الحجر : 87 .