عن الفُضيل بن يسار ، قال : « سمعتُ أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشدُّ مما استقبله رسول الله عليه السلام من جهّال الجاهليّة .
قلتُ : وكيف ذاك ؟
قال : إن رسول الله ( ص ) أتى النّاس وهم يعبدونَ الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة ، وإن قائمنا إذا قام أتى النّاسَ وكلهم يتأوّل عليه كتابَ الله يحتجُّ عليه به » « 1 » .
وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام : « وأن القائم يخرجونَ عليه فيتأوّلون عليه كتابَ الله ويُقاتلون عليه » « 2 » .
أطروحة المثاني : القواعد السبع والمستويات السبعة
في فهم ( المثاني ) التي تكون في أيدي أصحاب الإمام عليه السلام : « كأني بشيعة علي في أيديهم المثاني ، يعلِّمونَ الناس المثال المستأنف » « 3 » ، بعد أنْ يفسِّر ( المثاني ) بأنّها « الواردة في قوله تعالى : ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) « 4 » ، يرى السيّد الصدر أن التفسير المشهور لها -
هامش
( 1 ) الغيبة ، النعماني : 307 .
( 2 ) الغيبة ، النعماني : 308 .
( 3 ) الإمام الصادق عليه السلام ، منتخب الأثر : 171 .
( 4 ) سورة الحجر : 87 .