المناسبة اتجاه مختلف القضايا ، ومن حكمة الله تعالى وعظيم مننه على الأمة جعل أدوارهم تجربة للأمة وظروفهم مختلفة ومدة إمامتهم طويلة ، لتنضج تجربة الأمة وتحصل على كل ما تريده من سيرتهم المباركة ، فعرف قدس سره متى ينكمش ومتى يتحرك ؟ وماذا عليه أن يفعل ؟ وكيف يتعامل مع الآخرين أفراداً أو طوائف أو سلطات ؟
11 - جدّه واجتهاده في تحصيل العلوم ؛ لأن العلم من الركائز الأساسية في بناء شخصية القائد المصلح حتى بلغ أسنى درجاته ، ونال ملكة الاجتهاد .
12 - عدم انفصاله عن واقعه وما يجري فيه ومواكبته له ، فتراه مثقفاً بثقافة العصر ، ويتابع تطوراته العلمية والسياسية والاجتماعية « 1 » « 2 » .
4 - الإصلاح التربوي :
كان السيد الشهيد يرى أنّ الناس متفاوتون في قدراتهم العقلية والجسدية ، وأن هذا التفاوت لحكمة ، منها تأكيد قدرة الله تعالى الخلق وبديع صنعه ودقيق علمه ، وكذلك إيجاد مجتمع متكامل ومتوازن ومتعاون ، وعلى ذلك فإن الإصلاح التربوي يختلف من فرد إلى آخر بحسب درجة كل إنسان ، ولكل درجة من هذه الدرجات منهجاً خاصاً بها ينفعها في التكامل . وفي الرسالة الجوابية التي أرسلها السيد الشهيد الصدر إلى تلميذه
هامش
( 1 ) يُنظر : محمد الصدر سيرته الذاتية ومنهجه العلمي ، مجلة الفكر الجديد / 234 ، العدد 18 ، 2000 م .
( 2 ) يُنظر : معالم الحوزة الناطقة / 24 .