الشيخ محمد اليعقوبي في عام 1987 ، وقد نشرت في كتاب حديث الروح مع الشهيد الصدر الجزء الثاني . نجد توضيحاً لاختلاف قدرات الناس ومضمونها إنّ الإسلام عشر درجات أعلاها أول درجة الإيمان ، والإيمان عشر درجات أعلاها أول درجة التقوى ، والتقوى عشر درجات أعلاها أول درجة اليقين ، واليقين عشر درجات ، والناس قد تمسكوا بأقل درجة الإسلام ، وجاء في تعقيبه على هذه الرواية أنّ هذه الدرجات التي أشارت إليها هذه الرواية ليست اعتباطاً ولا هزلًا بل هي درجات حقيقية وهذه الدرجات تختلف في المضمون ، والنتائج ، والأسباب ، ومنهج التكامل . وجاء في تعليقة السيد الشهيد قدس سره على بحث الجاهلية الحديثة وأسلوب مواجهتها ، للشيخ اليعقوبي قوله : في كتاب ( قناديل العارفين ) " من الضروري سلوك طريقة القرآن الكريم الإصلاحية ، وهل لنا غيرها بالحق والعدل ، كل ما في الأمر أن القرآن الكريم ، قد تكفل لكل قوم تربيتهم ، فإذا كنا نتعامل مع أناس مسلمين لا مشركين بأننا نربيهم تربية القرآن للمسلمين والمشركين " . وقد علل السيد الشهيد وجوب الأخذ بأسلوب القرآن الكريم ، بقوله : " إن القرآن الكريم ومدرسته المعصومة هي التي استطاعت أن تجمع بين الأمرين فتعطي للعامة ما ينفعهم وللخاصة ما يكملهم من دون إيجاد ( مضاعفات ) على أي منهم بلطف الله وحسن توفيقه ) وكان يقصد بالخاصة هم الذين لهم استعداد أكثر من غيرهم للتكامل " « 1 » .
هامش
( 1 ) قناديل العارفين ، الشيخ محمد اليعقوبي ، مطبوعات جامعة الصدر الدينية ، النجف الأشرف ، 2006 م .