المرتكزات الكلامية للرؤية الثانية
الرؤية الثانية : وهي تفيد وجوب العمل الإسلامي العام انطلاقاً من عدد من المرتكزات الكلامية ، منها :
أولًا : أن كلّ ما في الكتاب والسنة واجب والمسلمون مسؤولون عن امتثاله وتطبيقه ، وليس ثمّ ما يخصصه أو يرفعه حتى انتظار المهدي عليه السلام . يكتب السيد الصدر : « إن الأحكام الإسلامية الموجودة في الكتاب والسنة كانت ولا زالت معروفة وسارية المفعول ، ولا زال الناس مسؤولين عن تطبيقها وامتثالها بكل تفاصيلها . ومن الواضح أن الاعتقاد بوجود المهدي عليه السلام لا يرفعها ولا يخصّصها لضرورة الدين وإجماع المسلمين » « 1 » .
هامش
( 1 ) الغيبة الكبرى ، ص 349 .