الشهيد محمد باقر الصدر
2 - المرحلة الثانية التي أعقبت إغتيال السيد محمد باقر الصدر وما تلاها من مضايقات وغياب عن المؤسسة الدينية والاجتماعية .
3 - المرحلة الثالثة التي شهدت ظهوره على الساحتين الدينية والاجتماعية وحتى شهادته .
تتسم كل واحدة من هذه المراحل بمزايا خاصة فرضتها الظروف المحيطة بالسيد الصدر وتشكل كل من هذه المراحل جانبا مهما من شخصيته الفكرية والحركية . وسنترك الخوض في تفاصيل مميزات تلك المراحل وتأثيراتها على الشكل النهائي لحركة السيد الشهيد لدراسات لاحقة - إن كتب الله لنا البقاء - لكننا سنتحدث بشكل عام عن السمات العامة والمؤثرات التي كان لها دورا واضحا في حركة السيد الصدر . وكما كان المنهج الحركي للسيد الشهيد يواجه بعض التحديات ، كان منهجه الفكري والمعرفي يواجه تحديات أخرى .
1 - عدم توفر المصادر
أنتج السيد الصدر معظم مؤلفاته اعتمادا على ما كان متاحا لديه من كتب في مكتبته أو على ما قرأه في سنوات الدراسة الحوزوية وبقي عالقاً في ذاكرته . ففي مقدمة الطبعة الثانية لكتاب أضواء على ثورة الحسين ( 1996 ) يكتب السيد الصدر :
وعلى العادة ، في أغلب ما أكتب ، وأنا قليل الأمكانيات أجتماعياً
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 299
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٢٩٩