المطبوع . ولعل الاستمرار الان فيه بمنزلة الميؤوس منه حاليا على أقل تقدير .
3 - تزاحم الجهد الحركي مع الجهد العلمي
لم يهتم السيد الشهيد الصدر بالنتاج الفكري أثناء حركته الإصلاحية إلا بقدر ما يتيحه له هذا النتاج من مكانة محترمة في أوساط العلماء . لأنه كان يظن أن العلم دون العمل سيكون وبالا على صاحبه . ومما يمكن استنتاجه أيضا أن السيد الصدر قد فضل العمل على العلم في تلك المرحلة . وهناك الكثير من الاستفتاءات واللقاءات التي تشير إلى ذلك ومما لامتسع في هذا البحث لتناوله .
المميزات العامة للمنهج العلمي
1 - الإطار المنهجي والنظري
لقد تميز المنهج العلمي للسيد الشهيد بكثير من المزايا المتفردة ولكنه من الناحية المنهجية والنظرية كان قد ارتكز على منهجية السيد الشهيد محمد باقر الصدر . لأسباب جوهرية نذكر منها :
1 - اعتقاد السيد محمد الصدر أن الشهيد محمد باقر الصدر هو أنبغ العلماء وأعلمهم في تاريخ الشيعة المعاصر . وأن أفكاره ومنهجه هي من أفضل ما أنتجته المؤسسة الدينية الإمامية في مئة عام على الأقل .
2 - تذكير الشيعة بهذا المفكر والمصلح الكبير وتحريك التساؤلات حول تصفيته وشهادته في ضمائر الجماهير ، مما سيسهم في إعادة مفهوم الشهادة المرتبط بالأمام الحسين عليه السلام معززا بمثال معاصر حي يتجسد في
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 301
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٣٠١