تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
والأفضل في هذا الطريق هو أن يكون الشعر بإشراف الحوزة الشريفة في كُلّ مكان وزمان ، فما قالته الحوزة للشاعر أنّه حقّ ، أخذ به وضمّنه في شعره أو قلّ نظمه في شعره ، وما قالت له الحوزة أنّه باطل ومشكوك أو أن انطباعه سئ ولا مصلحة في ذكره ونحو ذلك تركه إلى غيره ) الحمد لله الأفكار الحقّة كثيرة . . . أنظر ما تقتنع بأنه حقّ فقط ( . من حيث أنّ كلمة الحوزة هي الكلمة الفصل ولا أقصد السيّد محمّد الصدر وإنّما قصدتُ وقلتُ إنّها الحوزة في كُلّ مكانٍ وزمان لأنّها مهما كان حالها فإنها الأقرب والأفضل والأفهم في فهم الدين وشريعة سيد المرسلين واتجاهات المعصومين عليهم السلام . تعليقه : بهذا الخطاب الإصلاحي أسس الشهيد ) المقدس ( « 1 » منظومة
هامش
( 1 ) تثار أحياناً ضجة مفتعلة حول استخدام لفظ ( المقدس ) حينما يطلقها المحبون والمقلدون للشهيد السيّد محمّد محمّد صادق الصدر ! ! إنها لا تقال إلّا بحقّ المعصوم ! ! والحقيقة أن كتب التأريخ مليئة بهذا اللفظ على علماء لم تكن لديهم مشتركات كثيرة مع السيّد محمّد الصدر رضي الله عنه أمثال . 1 - المقدس ، علي الرشتي النجفي ( المتوفي 1295 ه - ) من تلامذة الشيخ الأنصاري الفوائد الرضوية ، عباس القمي : 300 . 2 - المقدس ، السيّد محسن بن حسن الأعرجي البغدادي ، صاحب المحصول في أصول الفقه ( المتوفي 1277 ه - ) ، معارف الرجال ، محمّد حرز الدين 2 / 171 ، الكرام البررة : آقا بزرك الطهراني 1 / 334 ، 3 - المقدس ، شريف بن مهدي القرشي النجفي والد الشيخ باقر القرشي ، معارف الرجال 3 / 132 محمّد حرز الدين وكذلك المنتخب من أعلام الفكر والأدب ، كاظم الفتلاوي : 62 . 4 - المقدس ، محمّد بن رجب الطهراني السامرائي العسكري ( المتوفي 1371 ه - ) والد نجم الدين العسكري المتوفي ( 1395 ه - ) ، د . محمّد هادي الأميني 2 / 892 5 - المقدس ، جعفر بن أحمد البدري . النجفي ( المتوفي 1396 ه - ) ، محمّد حرز الدين ، معارف الرجال 3 / 171 . 6 - المقدس ، أحمد بن محمّد الأردبيلي ( المتوفي 993 ه - ) ، الخوانساري ، روضات الجنات 1 / 79 والأمين العالمي ، أعيان الشيعة 3 / 81 . 7 - المقدس ، السيّد محمّد بن علي آقا بن محمّد حسن الشيرازي ( والأخير صاحب ثورة التنباك ) محمّد حرز الدين معارف الرجال 2 / 140 . والحقيقة . . . وكما يرى الآخرون بأن القدسية تحصر في الرسول ( ص ) وأهل بيته عليهم السلام فلا نرى ضرورة منطقية بوصف علماء الدين العظام الطاهرين الصالحين بهذه الصفة ، ولذا كان يأبى السيد محمد الصدر نعته لكلمة ) الامام ( أو ) المقدس ( وغير ذلك ، ولكن أطلقت هذه الألقاب والنعوت من قبل محبيه لتميّزه عن باقي العلماء والمراجع ممن اتخذ الصمت حيال ما حصل للشعب العراقي من حالات مرعبة من القمع والمسخ الديني من قبل النظام . إذن هي صفاة ناجمة عن غضب سياسي وديني ) مقدس ( .