تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
والرياء ، ميّز هذين القائدين . . . حينما كانا يجلسان على التراب حتى لقب علي عليه السلام بأبي تراب . وكذلك رسول الله يجلس جلسة العبيد ويأكل مع العبيد وكذلك الحسين عليه السلام وأصحابه طلّقوا الدنيا فباتوا عرضةً لحوافر الخيل وعرضةً للنهب والسلب والسبي وحرق الخيام . فمن يتمثل بسيرتهم عليهم السلام عملًا - فهو القائد والرمز ، وأمّا من يلتبس ثوبهم خداعاً وتمريراً وتبريراً وحيلةً ومكيدة فهم الضالون المضلّون . بهذا المفهوم استطاع أن يصل الصدر المقدس إلى الأمّة . فكان ما كان ، وولد الوعي ثانية بعد غابر الزمان . مؤلفاته رضي الله عنه : تتلمذ السيّد محمّد الصدر رضي الله عنه على يد الإمام الخميني وآية الله الخوئي وآية الله الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر وفترة قصيرة جداً على يد السيّد محسن الحكيم . . . وترك وراءه رضي الله عنه مؤلفات عديدة هي الأُخرى تساعد على فهم وبناء وتكامل مشروعه الإصلاحي ، منها : 1 - نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان . 2 - فلسفة الحج في الإسلام . 3 - أشعة من عقائد الإسلام . 4 - القانون الإسلامي وجوده ، صعوباته منهجه . 5 - موسوعة الإمام المهدي ، صدر منها :
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 205 | نخبة من العلماء و الباحثين