والرياء ، ميّز هذين القائدين . . . حينما كانا يجلسان على التراب حتى لقب علي عليه السلام بأبي تراب .
وكذلك رسول الله يجلس جلسة العبيد ويأكل مع العبيد وكذلك الحسين عليه السلام وأصحابه طلّقوا الدنيا فباتوا عرضةً لحوافر الخيل وعرضةً للنهب والسلب والسبي وحرق الخيام .
فمن يتمثل بسيرتهم عليهم السلام عملًا - فهو القائد والرمز ، وأمّا من يلتبس ثوبهم خداعاً وتمريراً وتبريراً وحيلةً ومكيدة فهم الضالون المضلّون .
بهذا المفهوم استطاع أن يصل الصدر المقدس إلى الأمّة . فكان ما كان ، وولد الوعي ثانية بعد غابر الزمان .
مؤلفاته رضي الله عنه :
تتلمذ السيّد محمّد الصدر رضي الله عنه على يد الإمام الخميني وآية الله الخوئي وآية الله الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر وفترة قصيرة جداً على يد السيّد محسن الحكيم . . . وترك وراءه رضي الله عنه مؤلفات عديدة هي الأُخرى تساعد على فهم وبناء وتكامل مشروعه الإصلاحي ، منها :
1 - نظرات إسلامية في إعلان حقوق الإنسان .
2 - فلسفة الحج في الإسلام .
3 - أشعة من عقائد الإسلام .
4 - القانون الإسلامي وجوده ، صعوباته منهجه .
5 - موسوعة الإمام المهدي ، صدر منها :
السيد الشهيد محمد الصدر ، بحوث في فكره ومنهجه وإنجازه العلمي — صفحة 205
مساهمون: نخبة من العلماء و الباحثين
ص٢٠٥