أو الغضنفر يوماً ما أتيت به
بقوة الله نصراً قد قضيت به
حكمّت في الكفر سيفاً لو هويت به
يوماً على كبد الأفلاك لا نخلعا
محمّد الصدر . . . وحديث مع الشعراء « 1 » :
يقول الصدر رضي الله عنه في هذه الخطبة نتعرض إلى عدد من المشاكل الفكرية والاجتماعية باختصار في عدّة نقاط :
النقطة الأولى : أنه لا شكّ أنّ العنصر الرئيسي في ارتفاع أهمية الشعر ( نظم الشعر العربي في الإسلام ) ارتفاع أهميته في الإسلام عامة وفي المذهب خاصة وتعمقه وكثرته إنّما سببه ثورة الحسين عليه السلام وحركته المقدسة التي أوجبت وأوجدت كما يقول الخبر ( حرارة في قلوب شيعته لم تخمد إلى يوم القيامة ) الأمر الذي أنتج أن يقول مئات الشعراء بل آلاف الشعراء في هذه المناسبة الشجية أنواعاً من الشعر بما فيها الشعر القريض والشعر الشعبي وهو الأمر الذي سبّب أيضاً أن يختص الشعراء الموالون في كُلّ الأجيال بأفضل القصائد العربية وأكثرها رصانةً وجمالًا مما هو غير موجود في سائر مذاهب الإسلام فضلًا عن غير المسلمين وهو ( هذه العبارة مشهورة والتركيز فيها راجح جداً ) وهو الذي عبر عنه الدكتور طه حسين
هامش
( 1 ) بداية الخطبة الثانية - الجمعة رقم 44 .