هو المرجى ليوم الحقّ ثورته * كصفعة الفجر فوق الليل ترديه
ويجمع الشمل للحقّ الطريد إذا * ما أدلج الركب قصراً طلّ حاديه
هو المرجى لقمع الظلم من بشرٍ * بنور دين إله الخلق يهديه
وينشر العدل صرحاً في مرابعه * فيبهج الكون طراً من آياديه
أن يقبس النور من شمس به ائتلقت * مهما مشت في السما افقاً مشى فيه
هما على القلب صنوا مأملٍ القٍ * إن جف منبعه أخضرّ ساقيه
كلاهما قبسٌ للحقّ مدّخر * أسعد بتابعه أخفض بشانيه
هما سيما رسول الله ما اختلفا * إلّا بما يسَّر الإنسان باريه
يقول السيّد محمّد محمّد صادق الصدر رضي الله عنه . . . ( حصل من القبيل أن نقول شيء من الحال في العبادة والاتصال بالله والعطاء المعنوي أمام الله سبحانه وتعالى فتحول الكثير من شعري إلى الجانب العرفاني وقلت في ذلك عدداً من القصائد والمقطوعات ليست قليلة . . . ) .
ويذكر السيّد رضي الله عنه ، تخميساً مشيراً فيها إلى رائعة عبد الباقي العمري بحقّ أمير المؤمنين علي عليه السلام .
أنت الرفيعُ الذي فوق السهى طلعا * فانحط كُلّ رفيع دونه هلعا
بنوره كلُّ نور الكون قد لمعا * أنت العليُّ الذي فوق العلى رفعا
ببطن مكة وسط البيت إذ وضعا
سطوع نورك ما شيء بحادثه
وإن أبى كلُّ جلفٍ من ممارسه