وليس غيرك للعليا بفارسه
وأنت بابٌ تعالى شأن حارسه
بغير راحة روح القدس ما قرعا
وأنت نفس رسول الله قدوسما * وأنت نقطة باء الحمد مع توحدها
وأنت ذاك البطينُ الممتلي حكما * سبقته نحو معراج السما عظما
معشارها فلك الأفلاك ما وَسعا
آلاؤك الغر في صافي تعددها
تحافظُ العلو والسفلى بمفردها
من نور ربك تزهو في توقدها
وأنت نقطة باءٍ مع توحدها
بها جميع الذي في الذكر قد جُمعا
وحبك الربح إذ ينجو الكرام به
وقربك الخلد إذ يعلو العظام به
وحكمك الصدق إذ تعطى السهام به
وأنت والحق يا أقضى الأنام به
غداً على الحوض تحشران معاً
وحتى ارتقت بيّ الأنوار قد لمحت * بحبك الروح والأعمال قد رجحت
وأنت أنت الذي آثاره مُسحت * وكلّ غائرةٍ في النفس قد كبحت
هام الأثير فأبدى رأسه الصلعا
يامن يراه حُساماً ما دريت به