القائم عليه السلام إنْ شاء الله تعالى ، فإذا خرجَ القائم عليه السلام لم يبق كافر أو مشرك إلا كره خروجه . . . » « 1 » .
وهناك العديد من الآيات المباركة التي وردت أنّها « لم يجيء تأويلها بعد » أو « لم ينزل تأويلها بعد » كما في قوله تعالى : ( وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) « 2 » .
عن الإمام الباقر عليه السلام : « لم يجيء تأويل هذه الآية بعد » « 3 » .
وفي العياشي باسناده عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام : « انَّهُ لم يجيء تأويل هذهِ الآية ، ولو قد قام قائمنا عليه السلام بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغنَّ دينُ محمد ما بلغَ الليل حتى لا يكون شرك على ظهر الأرض كما قال الله » « 4 » .
8 . قانون التمحيص العام : الفرد والعالم
( إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ
هامش
( 1 ) المحجة فيما نزل في القائم الحجة ، هاشم البحراني : 86 .
( 2 ) سورة الأنفال : 39 .
( 3 ) روضة الكافي : 201 .
( 4 ) تفسير العياشي : 2 / 56 ؛ تأريخ ما بعد الظهور : 318 ؛ عن : ينابيع المودة للقندوزي : 507 .