يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ ) « 1 » . وأحد التفسيرات الأساسية الواردة لهذه الآية هي انطباقها على الأئمة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين . فهم إثنى عشر إماماً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض .
ومجموع الشهور الإثنى عشر ، تعبر عن عام كامل أو متكامل . وقد ورد ما مضمونه : ( إن الفرد إن اتخذ عملًا استحبابياً معيناً ، فمن الراجح له أن يدوم عليه لمدة سنة ، حتى يعلم وقوعه في ليلة القدر ) « 2 » .
ومن الواضح لهذا المسافر : انه إن تردد شهراً وبقي في مكانه عاماً كاملًا ، فإنه يقصر في الشهر الأول ، ويتم بالأحد عشر شهر التي تليه . فان أراد جعل وظيفة التمام عاماً كاملًا ، لتمر عليها ليلة القدر ، أمكنه إضافة شهر آخر . لكي لا تمر عليه هذه الليلة المباركة وهو في القصر أو في القصور والتقصير .
الفقرة ( 52 ) في صلاة الآيات
الآيات الكونية كلها ناتجة عن قدرة الله سبحانه مذكرة أو منبهة على جليل عظمته وحسن تدبيره . والكون بكل تفاصيله آيات ، وليس بعضه آية وبعضه ليس بآية .
كما قال الشاعر :
هامش
( 1 ) سورة التوبة - آية 36 .
( 2 ) الوافي للفيض . م 1 ج 3 باب المداومة على العبادة . ص 69 . وفيه بإسناده عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه ان شاء إلى غيره . وذلك أن ليلة القدر يكون فيها في عامه ذاك ما شاء الله أن يكون .